مجالس شهر مارس 2015

بدءاً من 3/3 /2015 م

****  أبواب الحمد  ****

أبواب الحمد التي جاءت في القرآن f جاءت بالكمال المطلق

بحيث أن كل من يحمد يكون له فرع أصيل في أبواب الحمد

وسوف نرتب هذه الأبواب ترتيب يساعد المرء على عدم نسيانها .

** أولاً : حمد الله تعالى على نعمه متمثلة في :

  • فَطْرُ السموات والأرض f” الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ “سورة فاطر 1
  • خَلْقُ السموات والأرض f” الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ” سورة الأنعام 1
  • مثلْكُ السموات والأرض f ” الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ” سورة سبأ (1)
  • مُلْكُ السمات والأرض وما بينهما f الحمد لله الذي له ملك السموات والأرض وما بينهما
  • مُلْكُ السموات والأرض وما فيهما f الحمد لله الذي له ملك سموات والأرض وما فيهما

ثانيا : الحمدُ على إرسال الرسل

 

ثالثا : الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا

رابعا : أبواب الحمد عند الخلق :

  • الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله
  • الحمد لله الذي نجانا من القوم الظالمين
  • الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن
  • الحمد لله الذي فضلنا على كثر من عباده المؤمنين

خامسا : حمد الألوهية

” وقل الحمد لله الذي …..”

أولا : حمد الله تعالى على نعمه :

  • الحمد لله فاطر السموات والأرض :

فاطر © هو الذي أوجد على غير مثال يعني لم يكن مثال موجود من السموات والأرض وأوجد الله مثله

فالحق سبحانه يتكلم على بداية ما أوجد السموات والأرض على غير مثال .

أول أبواب الحمد © هو فَطْرُ الله السموات والأرض

  • الحمد لله الذي خلق السموات والأرض :

إن وجدت شيئا لم تره من قبل ذلك f فاحمد الفاطر

إن وجدت شيئا قد رأيته قبل ذلك f فاحمد الخالق سبحانه

إذا نظرت إلى السماء نحمد الحق سبحانه الذي فطرها وخلقها

إذا نظرت على الأرض نحمد الحق سبحانه الذي فطرها وخلقها

فتكون بذلك من أهل الحمد .

  • الحمد لله الذي له ملك السموات والأرض

كل ما تنظر  إلى السماء أو الأرض تحمد الحق الذي له ملك السموات والأرض

  • الحمد لله الذي له ملك السموات والأرض وما بينهما

إذا نظرت إلى أي مخلوق بين السموات والأرض فلتحمد الله

  • الحمد لله الذي له ملك السموات والأرض وما فيهما

إذا نظرت إلى أي مخلوق في السموات والأرض فعليك أن تحمد الله لأن السموات والأرض وما بينهما وما فيهما من خلق © كله مسخر للعباد

وكل هذا الخلق © نعم الله لعباده ليحمدوه عليها .

إذا رأيت سماء ، أرض ، إنسان ، حيوان ، نبات ، جماد ، طائر ، أي شيء في الكون © فليسبق حَمْدَ الله قبل الكلام عن هذا الشيء .

** صاحب لواء الحمد r :

الذي يحمل لواء الحمد هو أكثر الكون حمداً

لم يبق في السماء والأرض وما بينهما شيء لم يحمد رسول الله r منه فكان أحمد

فلما اكتمل فيه كل حمد لله © فكان أولى أن يكون محمدا

** مكانة العبد تحت لواء الحمد :

كل عبد يقف تحت لواء الحمد على قدر حمده

لذلك قال r : آدم وما دونه تحت لوائي

أي أنه لم يصل أحد أن يحمد الحق كما أحب الحق أن يُحمد إلا رسول الله r .

مكان العبد تحت لواء الحمد تقدما وتأخرا على قدر حمد العبد

محامد الحق يوم القيامة :

اكتمل فيه r مجامع الحمد فَسُمِيَ محمداً

فلا يعلم محامد يوم القيامة إلا هو r .

لواء الحمد لن ينشر إلا يوم القيامة

تقف تحت لواء الحمد على قدر ما حمدنا في الدنيا

أما لا يحمل لواء الحمد إلا من يعلم محامد يوم القيامة r

” قل ربي زدني علما ”

حتى يوم القيامة يعلمه الحق سبحانه وتعالى

  • الأكابر y :

إن كان الله سبحانه قد عَلَّم آدم الأسماء لعجز الملائكة ،

ولكن يعلم حبيبه محامد القيامة لعجز الكون جميعا .

من أراد أن يكون قريباً منه r يوم القيامة فعليه عندما يرى شيء في هذا الكون أن يعلم أن مراد الله في هذا الشيء هو © أن يُحمد رب العزة سبحانه .

فأكثروا من الحمد وكرروه وألهموه أنفسكم لأن ما من شيء خُلق في السموات والأرض إلا وجعله الحق سبحانه في خدمة هذا الإنسان .

فكل شيء خلقه الله © نعمه عليك لتحمد الخالق سبحانه

** الحمد لله رب العالمين :

هي أول آية في سورة الفاتحة

فالحمد هو أول باب جاء بين الله وبين عباده في أول كتابه

** الأول : قال كل شيء باسمي ©بسم الله الرحمن الرحيم

ولا تخاف يا عبدي إن عصيت أن تنطق باسمي أو تقرأ باسمي لني بدأت البسملة بـ الرحمن الرحيم ، وليس بالجبار

فاسبق الحق سبحانه باب الرحمة وباب الرحمانيه حتى إذا قرأنا ندخل في باب الرحمة والرحمانيه

حتى لا يظن مذنب أن الله قد أغلق عليه باب القراءة بسبب ذنبه وحيث أن الله أعطى لحبيبه يوم القيامة لواء الحمد © إذا الحمد هو أعظم الأبواب

فشق له من اسمه ليجله ، لأنه أعظم باب عند الحق ولا تُغلق الجنة إلا ببابه r وهو الحمد

لأن © وآخر دعواهم © الحمد لله رب العالمين

** حتى جده عد المطلب t سموه محمدا ليحمده أهل الأرض وأهل السماء

ولا يحمده أهل  السماء والأرض إلا إذا كان © أحمد

**  سيدنا عيسى u :

حكم بينه وبين الرسل الذين سبقوه فقال :

” ومبشراً برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد”

أحمد © أحمد من حمد من الأنبياء والرسل في الكون

فحكم سيدنا عيسى على آخر حياته أنه لن يصل إلى©أحمد

فإن حمد سيدنا عيسى © فقد حمد لكن لا يصل إلى أحمد

إذا كان سيدنا عيسى u قال عليه أحمد فما بالك بعد أن نزلت عليه هذه الرسالة العظيمة ، أحمد في قاب قوسين انجلى فكان محمداً .

** أعظم نبي :

أعظم لواء لابد أن يحمله أعظم نبي ، ولابد أن يكون الحمد هو أعظم باب عند الحق

** الشكر © يزيد النعمة ولكن قد يشكر وتُزال النعمة

أما الحمد ثبات النعمة ، ثبات عدم الزوال

سيدا لم تزل وغيرك زالوا © وكيف تُزال وأنت محمد

إذا كان الحمد لا يزيل النعمة فكيف بمحمد r ؟

******

هذا الباب من الأبواب التي يجب على المسلم ، المؤمن ، الولي ، النبي f أن تكون عقيدة عنده

وكما شرح أسيادنا y أن العقيدة أمرين :

  • هي الشيء الغيبي الذي يؤمن به العبد صدقا بما قال ربنا وبما جاء به r .
  • ثم بعد هذا الإيمان و الاعتقاد يعقد عليه عقده بحيث لا أحد يقدر أن يفك هذا الأمر ولا يرتفع إليه

وأول هذه الأبواب f ما جاء في كتاب الله

الحمد لله

والحمد جاء لعدم زوال النعمة

والشكر جاء لزيادة النعمة

فأصبح حامد الحق ©لا تزول عنه النعمة

  • الحمد عند رسول الله r :

” الحمد لله الذي …… ”

  • العبودية له r

لم يأخذ © عبد إلا رسول الله r .

وقد أكرمنا الحق سبحانه وأعطى باب حمد لرسول اللهr   لم يأخذه أحد من الأنبياء والرسل إلا هو r  ، فجعله باب حمد في كتابه

* وكل إنسان له عوج إلا رسول الله r فهو الوحيد الذي ليس له عوج

**** أبواب الحمد عند العباد ****

” الحمد لله الذي هدانا ….”

** باب الهدايه :

باب الهدايه باب مشيئة © ” يهدي من يشاء …. ”

الضال © إن دخل مع الحق يهديه

” أما ثمود فهديناهم … ”

فكل الخلق هداهم الحق

استحبوا العمى © يعني مش أنى اللي قدرت عليهم العمي

أنا عملت مشيئة هنا © عاوزين الهدى ولا الضلال ؟ فمالوا إلى الضلال

مفيش عبد يُولد إلا مهتدي

\ من يدعي أن الله قد قدَّر عليه الضلالة © كذاب

لأن الهدايه باب مشيئة

فالضال إن دخل مع ربه يغير له الباب ويهديه

* كل ما أعمل باب هدايه f أحمد وأشكر

” والذين اهتدوا زادهم …” f ما هم لما هداهم حمدوا ثم شكروا

* محبة الله في عباده المؤمنين :

إن قهر عباده على أبواب ، فهناك (3) أبواب مقهور العبد أن يسأل الله فيها كل صلاة .

إياك نعبد ، وإياك نستعين ، وأهدنا الصراط المستقيم

* مشغولي :

عندما أجد باب هدى©أحمد الله

لولا : حيث وقعت  في الجملة ©هي سيدة الجملة

” ولقد همت به …..”

لولا أن رأى برهان ربه لهَمَّ بها ، يبقى لم يهَمَّ بها

البرهان هو الذي منع الهَمّْ .

* لولا أن هدانا الله © فحمدنا الله

لو فكرت إنك اللي اهتديت © مش ها تحمد

اللي يمنعك من الحمد ©أن تنسب لنفسك الفعل © تقول إني صليت ، صمت ، ……

اللي يحط ” لولا أن هدانا الله ” هي السيادة © يلقنه الله الحمد .

\ الحمد يضيع من العبد © إذا نسب العبد لنفسه الهدايه

** الاستفتاح ثلاث :

  • الاستعاذة
  • البسملة
  • الحمد

يبقى أول نقطة في أبواب الحمد ما بين الله والعباد :

” الحمد لله الذي هدانا ….”

الهدايه جاءت بالمشيئة f يهدي من يشاء ويضل من يشاء

وأي باب مشيئة :

  • يتغير© إن دخل العبد مع ربه يغيره له
  • يحتاج إلى يقين من العبد في الله سبحانه
  • باب ملل © يمل العبد قبل حصول النتيجة ، فعلى العبد أن لا يمل حتى تأتي النتيجة
  • على العبد أن يقف على الباب ولا يقطع الباب حتى تأتي إليه النتيجة

فكل باب جاء في القرآن بالمشيئة © يتغير إذا وقف عليه العبد بيقين في الله وبلا ملل وبعدم قطع الباب .

** ” الحمد لله الذي نجانا …”

قوم سيدنا موسى u قالوا : ربنا لا تجعلنا فتنة …..

** طلبوا نجاة ، أما نحن نحمد الله أن نجانا من القوم الظالمين

بنو إسرائيل طلبوا النجاة ، فقد ينجوا ثم يعودوا

أما نحن نجانا وأعطانا الثبات © الحمد لله الذي نجانا .

* العبد f إن حمد الله على أنه نجاه من القوم الظالمين ©لا يدخل في الظلم .

** ” والله لا يحب الظالمين ” ، ” ولا تركنوا …”

من حمد الله على أنه نجاه من الظالمين © لا يظلم

© لا يدخل في الظالمين

©ولا يركن إلى الظالمين

* كسلوك :

أني مش عاوز أبقى ظالم ، قبل ما تظلم تقول : ” الحمد لله الذي نجانا …”

فتعمل حجاب بينك وبين الظلم .

** كان r إن حز به أمر يفزع إلى الصلاة – ليه ؟

لأن الصلاة  © الحمد لله رب العالمين

يا عبدي احمدني على أنني أنجيتك من الظلم عشان أثبتك على هذا .

*الظلم :

الظلم له عند ربي بابين : 1- باب استعاذة © اللهم إني أعوذ بك أن أَظلم أو أُظلم

2-إن أسبقت الظلم بالحمد © عمل الله لك عصمة فلا تظلم

* عند الغضب :

إن التزم العبد بالحمد © نجاه الله من الظلم

* عندما تجد ظلما  © إياك أن تنسى الحمد

* الظلم هو السيد في الكون الآن .

يا عبادي داوموا في الحمد على النجاة من القوم الظالمين حتى يستمر الباب

الولد لما يضرب ولد © قانون ظلم

يريد الله أن ينجينا من الظلم فقال : احمدوني

أعلم ولدي هذا – يا بني قم الصبح احمد ربك

3-” الحمد لله الذي أذهب …”

من أراد أن لا يدخل عليه الحزن © فليحمد الله في وقت الفرح والخير والرخاء على أنه قد أذهب عنه الحزن .

ساعة ما تكون في فرح وسرور © احمد الله أنه لم يأتي لك بالحزن يقوم يحجب الله الحزن ، فتستمر في حال الفرح – تجيب المعكوس

* عند رؤية المبتلى بنقول : ” الحمد لله الذي عافانا ”

” إن أولياء الله …”

عشان تدخل في باب الأولياء : فهم لا يحزنون

الفرح نقول : الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن

لما أجد سرور عند أخي المسلم : أدعوا بهذا

الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن

\ مراد الله من عبده أن يعيش في فرح

  • باب الفضل :

** ” الحمد لله الذي فضلنا ….”

لو حمدنا الله على هذا الفضل لظل هذا الفضل مستمراً ولا ينقطع

لا يوجد عبد إلا وعنده فضل

ولو نظر العبد إلى ما فضله الله على عباده لفتح الله له باب الفضل

بس لا تنظر على عباده

وهذا الباب يمنع الحسد

** الحسد :

\أراد أن الله يمن عليه ويصرف عنه باب الحسد  f فلينظر إلى باب فضل الله

ذاهب لراجل صالح – الولاية باب فضل

انظر إلى نفسك ، وانظر إلى باب الفضل عندك فلك نعمة من فضل الله لا توجد عند العباد

يقول الحمد لله على ما فضلني على عباده فيظل باب الفضل مفتوح

يقوم ربنا يعطيني مما عند الولي من باب الفضل

ولا يقفل باب الفضل إلا عدم الحمد ، عدو الفضل  © عدم الحمد

من أراد أن لا يسد عليه الله باب فضله فعليه من الإكثار من حمد الله على ما فضله على عباده يقوم لا يـأتي حسد ، وهذا علاج الحسد .

الناس تحسد باب الفضل :

أراد الله لا يحسد رسوله الناس فلم يجعل له باب فضل

لعل فضل ربي فضل رسول الله حتى لا يحسده أحد فقال :

” ولو أنهم رضوا …”

رسول الله r فضله لا ينقطع إلى أن تقوم الساعة لأنه فضله فضل رب العزة

** حمد الألوهية :

” الحمد لله الذي …….”

فجعل المولى سبحانه باب حمده لذاته في ثلاثة مواطن أو أبواب

ثم طلب منا أن نختم الحمد في تلك الأبواب © أن نكبره تكبيرا

ومن أدرك هذه الأبواب الثلاثة يعلم قول سيدنا حسان t :

وشق له من اسمه ليجله *** فذو العرش محمود وهذا محمد

** ” الحمد لله الذي …”

والولد جاء نصا واضحا كاملا في قوله تعالى :

” قل إن كان للرحمن ….”

بمعنى © أن الله إذا أراد أن يتخذ ولدا © كان ينظر إلى أول العابدين ، أو إذا أراد أن يتخذ ولدا © فلن يجد في الكون أهلا أن يكون له ولد إلا هو r .

ولكن الحق سبحانه منزه أن يكون له ولد فكان هو r أول العابدين.

** عيوب الولد :

الميل والهوى –  ” يا داوود لا تتبع …..”

أم حبيبنا r – تقول السيدة عائشة ” رضي الله عنها ” :

”  ما أجد ربك إلا يسارع في هواك ”

ما هو لا ينطق عن الهوى r – لذلك قال :

” لو أن فاطمة بنت محمد سرقت © لقطع محمد يدها

أي أنه r ليس له في الهوى شيء

** أنا كإله © منزه عن اتخاذ الولد

وليس عدم اتخاذي الولد لعدم وجود من هو أهل لذلك – لأ

فعندي من العباد © صاحب الكمال الذي إن أُتخذ ولد لا يأتي بما يشين الولد .

يعني أنا كإله مُنزه عن أن اتخذ ولد ، حتى وإن وُجد من هو أهل أن يكون ولد – فعيب في الإله أن يكون له ولد

فكان r © أول العابدين

وأشهد أن محمدا عبده ورسوله

هذه الشهادة ترد على كل من ادعى للرحمن للولد

وهذه الشهادة تعطي له r أعلا درجات الكمال في القرب من الحق سبحانه والتي منعت أن يكون للرحمن ولد .

اليهود والنصارى ادعوا في عيسى  u أنه ولد

وقالوا بأنهم صلبوه وقتلوه – فكيف يكون ولد للرحمن سبحانه  ويُقتل – إن لم يعصم الأب ابنه فمن سيعصم .

وكان أولى بالمعصوم أن يكون الولد r

* قال من يعصمك مني يا محمد ؟ قال : الله © فسقط السيف

فما بالك إن كان ابنه

فكيف يكون سيدنا عيسى u ابنه ويقتلوه

إذا كان أول العابدين قال : فسقط السيف أي انتفت أداة القتل فكيف يكون سيدنا عيسى ابنه ويُصلب

* من شرط الولد أن يكون معصوم ، ما هو ابن الله .

أراد الله سبحانه أن يفرق بين من ادعى القوم فيه أنه ابنه سبحانه وبين من مدحه الحق سبحانه بقوله © أول العابدين

إذا كان الله قد جعل © أول العابدين معصوم فما بالك بابنه أن كان له ولد سبحانه .

** عظمة :

” ليغفر لك الله ….”

فوضع الحق سبحانه اسم ذاته بين لك وبين ما تقدم من ذنبك وما تأخر

  • ويفصل ما بين © الذات الكاملة وما بين ما خلق من الكمال لصفات الجلال فيه فقال :
  • فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات
  • فجعل لذنبك © قبل للمؤمنين والمؤمنات

يعني أما أنت فليس لك ذنب يا حبيبي

لذلك عندما قال له : لو شئت جعلت أمر أمتك بيدك

قال r مهما بلغت من الكمال والعطاءات – أنت يا رب ارحم مني .

سئل ابن عباس t عن قوله تعالى : ” ولسوف يعطيك ربك فترضى ” فقال : أمر يرضي رسول الله r : أن لا يدخل أحد من آل بيته النار  .

** الكمال المحمدي :

كذات محمدية © لا يوجد بها ذنب

يجب أن نفرق بين نقطتين : الذات كذات ، مقتضيات الأمر

وضح هذا عندما قالت اليهود والنصارى

” نحن أبناء ….”

فرد عليهم الحق : ” قل فلما يعذبكم ….”

إن العبد عندما يعمل ذنب © يدخل النار لكي تُطهَّر مكان هذا الذنب

عشان لما تدخل الجنة لا يكون في ذاته مكان للنار

هناك قال الحق سبحانه : ” فلم يعذبكم …”

إذا ذات المحبوب ، إن أحبها الحق سبحانه © فصل بينها وبين الذنب

فلم يجعل للذنب بابا على الذات فتدخل النار

أي لا يجعل للذنب الذي تعمله أثراً على الذات

ربي سبحانه يجعل للذنب باب ، وللذات باب

كل عبد له في فعل الذنب أثر على الذات قد يدخلها النار.

أما من علا وأصبح من المحبوبين © فصل الله ذاته كذات عن ذنوب الذات

فليس للمحبوب عند الحق باب أثر ذنب في الذات حتى يدخل به النار فقال :

” فلم يعذبكم …”

لأنه حتى إن فعل المحبوب ذنبا فقد نجَّا الله ذاته من أن يكون لها أثر من فِعْلِ الذنب فتدخل النار

فكان المحبوب يدخل الجنة وليس في ذاته أثر للذنب

** أهل بدر y : افعلوا ما شئتم فقد غفرت لكم

. لأن الذات عليت فصارت محبوبة

” فلم يعذبكم … ” © أثبت لهم الذنب

فصل الله ما بين المحبوب وبين الذنب ، فلم يعد للذنب أثر على الذات

** التوسل :

التوسل بالأعمال :

ابن سيدنا نوح  © عمل غير صالح

فكيف بالحبيب محمد أليس يكون هو عمل صالح r .

** عقيدتنا :

أن المحبوب قد ارتفع فعلا عن أفعال الذنوب .

لأن © كل محبوب يحشر مع من أحب

فمن أحب الله © حُشر مع الله

طب ومن أحبه الله ؟

فكيف يدخل محبوب النار وهو مع الله محبوب ؟

*يحشر المرء مع من أحب .

محبوب الحق لابد أن يكون محبوب ، فكيف يُحشر في النار وهو محبوب

** المحبوب :

فصل الله أفعال المحبوب عن ذاته ، فلم ينظر إلى أفعاله فقال :

” فلم يعذبكم .. ..”

** المحب لا يرى ولا يسمع عن حبيبه ما يشين

ألستم بتاركي لي صاحبي ؟

أنا لا أسمع عنه حاجة سوء ولا أرى منه حاجة سوء

** كذا محبوب الحق :

الحق سبحانه لا يرى له ذنباً ولا يسمع منه ما يشين f ليه ؟

لأنه محبوب الحق

** الحب يصم ويعمي : قال : ” فلم يعذبكم …”

فإن محبوب الحق ليس له ذنب عند الحق عشان يعذبه

وإن كان الخلق يرون ذنبا ، فالعيب في الرائي وليس المرئي

قال : ” لا تحزن …”

خلاص ذهب الحزن .

** فاعلم أنه لا إله إلا اللهُ ** مش تهليل لأن التهليل دائما منصوب

جاءت آية واحدة في القرآن في التهليل  f ” وأنهم كانوا ….”

الباب له (3) مراحل :

  • مرحلة علم الشهادة وتسمى شهادة العلم
  • مرحلة اعتقاد ما شهدت

” وقالوا اتخذ الرحمن …”

تكاد © يعني عملتم عداوة بينكم وبين السموات والأرض بادعائكم اتخاذ الرحمن للولد .

السموات©تكاد السموات من كيدها تقع على من ادعى للرحمن ولد

والأرض © الأرض تريد أن تنشق وتأخذه

والجبال © عاوزه تقع عليه

*  ويقول الإمام علي t :

أتظن أنك جرم صغير وفيك انطوى العالم الأكبر

أنت لما ادعوا للرحمن الولد حصل جواك إيه ؟

هناك (3) أحوال ©  انفطار

© انشقاق

© هد

لما واحد يقول اتخذ الرحمن ولدا   © لازم يحصل عندي انفطار وانشقاق وهد

طب إيه اللي منع السماء من الانفطار والأرض من الانشقاق والجبال من الهد ؟ قول الحق :

” وما ينبغي …” © ليه ؟

  • لأن الله هو الغني : والغني لا يحتاج إلى أحد

” يأيها الناس أنتم الفقراء …”

وأول علة لاتخاذ الولد © هي الحاجة ، والله هو الغني

\ قانون الحاجة بالنسبة للولد عند الرحمن لا يصح

  • ” إنما أموالكم …”

وأنا كإله لا يجوز عليَّ الفتنة

  • ” وإن من أزواجكم ….”

أنا كإله هاخد ولد عدو ليه ؟

  • ” أني يكون له ولد …” ؟
  • ” لم يلد ولم …”

الولد يا إما ينفصل من أبيه يا إما ينقطع من أمه – وها يتكون من أجزاء.

سيدنا عيسى u :

بيكبر ويُصلب  © يعني بيتغير ، تعملوه إله أزاي ؟ ” وأتت به قومها ..” فيه حد يحمل إله

يبقى الحامل أعلا من المحمول

** نقوم نحمد الله © الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا

لأن اتخاذ الولد ينفي عن الحق صفات الألوهية

** أعلا درجات حمد الذات © أنه لم يتخذ ولدا .

يبقى أدنى درجات الكفر © أن ينسب له الولد سبحانه

” ليظهره على الدين …”

المشركون © هم النصارى اللي قالوا : ” اتخذ الله ولد”

” ويأبى الله إلا …”

الكافرون © اليهود .

يبقى © الكفر عند اليهود ، والشرك عند النصارى

** وجود الولد في الكون :

وجود الولد في الكون ، أي ولد سواء لإنسان أو حيوان ،…

وجود الولد في الكون ما هو إلا باب حمد في الكون لكي أدخل في لواء الحمد يوم القيامة .

وجود الولد في الكون ما هو إلا باب حمد للحق سبحانه على أنه لم يتخذ ولدا

** لا يدخل لواء الحمد إلا من حمد .

** حمد الذات :

أعلا درجات الحمد هي حمد الذات

أعلا درجات حمد الذات  © في أنه لم يتخذ ولد

وجاء ب الذي    © اسم الموصول الذي لا ينقطع

فهذا الباب لا ينقطع إلى يوم القيامة .

إذاً لما أرى ولد © أحمد الله

والولد           © هو كل ما ولد إنسان ، حيوان ، ……

يبقى :

الله سبحانه جعل لنا حمدا لذاته في عدم اتخاذ الولد © باب لا ينقطع ليل نهار .

من أراد أن يكون تحت لواء حمد رسول الله r © فليحمد الله أعلا محامده ، وأعلا محامده © أن نحمده على أنه لم يتخذ ولدا .

محامد السجدة يوم القيامة © ها تبقى الذات للذات

ما هو العمل ؟

كل ما تشوف ولد أي ولد ، وأنت كنت ولد © تحمد الله

نفسك لا تفارقك © \ الحمد لا يفارقك في اتخاذ الولد

لأنه حمد للذات ، وحمد الذات لا ينقطع

أنا مولود©  فكل ما أشوف نفسي أحمد الله أنه لم يتخذ ولدا

فأصبح معي ذاتية تجعلني أن أحمد الله للذاتية

إذاً أنى كذات لواحدي©  باب لحمد الذات

وده أعلا المقامات لك الحمد

أن تنفي عن نفسك إلوهية الحق فأثبت نفسك أنك ولد

احتفالنا بالموالد : موالد المشايخ .

بيثبت أنهم مولودين فلا يصح أن يكونوا آلهة .

قيامنا بالمولد دل على أننا وحدنا الحق

لأن الحق لم يلد ولم يولد ، وصاحب المولد©  مولود

قمة التوحيد :

أن تعرف أنك مولود في ذاتك ، فتنفي عن ذاتك أن تكون إله .

يبقى : وأنت ماشي في الشارع ، وأنت رايح تنام ، وأنت بتاكل ،……. في كل أحوالك   © تحمد ربك على أنك مولود فتقول : ” الحمد لله الذي …” فتكون نفيت عن الحق سبحانه أن يتخذ الولد ، ونفيت عن نفسك أنك تكون محلاً لأن تُتخذ أن يحل فيك الحق كما ادعى أحمد القادياني .

أن الحمد لا ينفصل عنك

” أنا آتيك ……”

” وما أمرنا …..” © اللمح قبل أن يرتد الطرف

” ولم يكن له ….”

ما هو عُبد في الأرض من دون الله © اتخذ شريكاً مع الله في جميع أصناف الخلق الشمس ، القمر ، الليل ، النهار ، النور ، الظلمة ، الشجر، الكواكب ، الأحجار ، …….

لما جم يعبدوا أي صنف من هذه الأصناف اتخذوه شريك مع الله – ليه ؟

لأن في قضايا © الشريك بتاعهم مش ها يقدر يعملها

يقولوا دي اللي ها يعملها © الله .

يقولوا إحنا أخذنا ده شريك مع الله عشان القضايا اللي ما يعرفش يعملها الله يعملها ويحلها .

هذه قضية من أخطر القضايا في الإسلام :

©  ” فإنهم عدوا لي …”

© ” وإنكم وما تعبدون …..”

© وإذا اعتزلتموه …..” – لأنهم من ضمن ما يعبدون f الله بس مشركين به غيره .

كل ما عُبد غير الله وافق أن يكون به شريك أما الله سبحانه فقد قال :

” وقال الله اتخذوا …”

أول قضية في الشرك :

أن الشركاء رضوا أن يكونوا معهم إله شريك يُعبد حتى وإن كان الحق سبحانه .

الله سبحانه لم يكن له شريك

لا يحق لربي أن يكون له شريك ، ولم يرضى  ربي أن يكون له شريك

** أوراد المشايخ :

” يا إله الآلهة ”

واحد يقول – دا الشيخ أثبت أن هناك آلهة غير الله

لم يدرك أن هذا يثبت أن هذا إله على كل من اتخذ شريكا من دون الله .

” فاعلم أنه لا إله إلا اللهُ ”

إذاً إلا تعمل هنا عمل غير وليست استثناء

لأنها لو كانت للاستثناء كان يكون – اللهَ بالفتحة وليست بالضمة

نحمد الله على أنه لم يجعل له شريك

ما عُبد شيء في الكون إلا وكان الله شريكه ، فاتفق جميع الشركاء على أن الله شريك لهم

كل الشركاء أثبتوا ضعفهم ونقصهم وأثبتوا لله القوة والكمال

كم تعبد يا عمران ؟

قال سبعة ، ستة في الأرض وواحد في السماء

قال يا عمران إذا مرضت من يشفيك ….

قال فما بال آلهة الأرض؟ قال الآن صح إيماني يا رسول الله

** اتخاذ الشريك أكبر دليل على الحق ، لأنه شريك مش إله

** ما نتخذه إله – فيه حاجات ما يعرفش يعملها – أزاي ؟

” ولئن سألتهم ….”

** السحرة :

قالوا إحنا نقابل موسى ، وأنت يا فرعون تحارب رب موسى

السحرة عملوا المطلوب منهم قلبوا العصا والحبال حيات وقالوا  ” بعزة فرعون ”

فلما غلبت عزة الله © سجدوا

** يا صنم يا صنم © يا صمد

فاستجاب الله قال لبيك عبدي – يا رب إنه سيظن أن الصنم قد أجابه

استحي يوم القيامة أن يقول ناديت عليك ولم يجبني .

** عظمة ربنا :

لم يجعل له شريك أزلاً – مش عمل له شريك وقال لا تعبدوه – لأ

هو سبحانه

© لم يخلق له شريك

بنحمد ربنا على أنه لم يكن له شريك في الملك

*** ” ولم يكن له …”

آيتان في كتاب الله :

” هنالك الولاية … ”

” والله هو الولي ”

إنا لله :

يقولون : الأمر لله ، الولاية لله ، والعزة لله ، وأسلمت لله ، والحق لله ،…..

أما يموت لنا ميت ربنا قال قولوا : إنا لله

لما يموت واحد قريبي

© الله يريد أن أكون أنا لله

يعلمنا  القضية فيقول :

إذا تذكر أحدكم مصيبته فليسترجع © إلى يوم القيامة

كل ما تفتكر المصيبة ©استرجع وقل © إنا لله

من أبواب  لله © إنا لله

عند أي ميت لا يكن مشغولك الميت ولكن مشغولك

إنا لله ، وإنا إليه راجعون

من ضمن الأبواب الخاصة لله : الولاية لله

فالله هو الولي – وليس الولي هو الله

قلت الولي هو الله

أي أن الولي هنا © اسم من الأسماء الحسنى وليس اسم مخلوق © تصح

النصير©  من ينصر بحب أو بغير حب

الولي © ينصر بحب

النصر © قد يأتي بعده هزيمة  ولذلك يوم بدر © نصر لأنه سيأتي بعده أحد

الغلبة © لا يأتي بعدها هزيمة

للمؤمن مع الحق سبحانه بابين © باب ولاية

©                                            باب نصر

للكافر باب واحد هو باب نصر

” كتب الله لأغلبن أنا ورسلي ، ……”

” الله ولي …” © يبقى بيحبهم وينصرهم

عقيدتنا :

” هنالك الولاية …” والله هو الولي

ما من ولي أو صالح أو شهيد أو نبي أو رسول © إلا باب لله  ©لأن الولاية كلها لله

أصبح كل ما يجريه الولي من كرامات ، والرسول من معجزات © ولاية لله

” ولم يكن له ولي من الذل”

 

واحد افترى عليَّ وظلمني

أروح لربي وأقول له : ” ولم يكن  …..”

ربي بيقول لي : تعالى لي وأنا أذله ، فطمن الغلابة

كان على الضعفاء والمظلومين © أن يحمدوا الله أن ليس له ولى من الذل

الكمال الإلهي في © ولم يكن له ولي من الذل

أن الله هو الولي

لأن من أعز الله © فلا مذل له

ومن أذل الله © فلا معز له

وهذا باب للضعفاء والغلابة :

الفقير والضعيف بيفضل في ذل لأنه غفل عن هذه الآية

وقال أصل الراجل ده له واسطة ……

لو رجع الفقير للآية وعرف أنه سبحانه لم يجعل له ولي من الذل

أم موسي :

إن خفت أنت عليه ألقيه في اليم – ها ذل فرعون وأخليه ياخده يربيه

المظلومين :

لو علموا أن الله لم يجعل له ولي من الذل –

فإذا ما ظُلموا ذهبوا للحق سبحانه ولجئوا إليه © لا يوجد في الكون من يعز من يذله الحق سبحانه الأكابر y :

دول حصن للضعفاء ، وأول واسطة للمظلومين ، وأعلا درجات العزة عند الضعفاء .

أنا ها روح للي يذلك ، وتبقى شاطر إن لقيت اللي يعزك – ليه ؟

لأنه من الأول قال : الولاية بتاعتي وأنا الولي .

صاحب الجنتين قال :

” أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا ”

وماله © عسى ربي – ويرسل عليها – فأصبح يقلب كفيه ،…….

***  وكبره تكبيرا ***

فالله أكبر من أن يتخذ ولد

وأكبر من أن يكون له شريك في الملك

وأكبر من أن يكون له ولي من الذل

فكبره على أنه لم يتخذ ولد

وكبره على أنه لم يك له شريك في الملك

وكبره على أنه لم يكن له ولي من الذل

** في القرآن :

كل باب من أبواب لم يتخذ ولدا      © كبَّر

كل باب من أبواب لم يكن له شريك © كبَّر

كل باب من أبواب لم يكن له ولي   ©كبَّر

صاحب الملكوتية © ينظر إلى فّطْرُ السموات والأرض

صاحب الملك © ينظر إلى خلق السموات والأرض

كل واحد يأخذ له باب من أبواب الحمد

شوف الباب اللي مفتوح لك على مصراعيه ولا ينقطع بك الحمد فيه

واشتغل به يوصلك إلى جميع أبواب الحمد.

  • الحمد : أول باب في القيامة © فاسجد فيعلمني الله محامد جديدة

والحمد وهو أعلا درجات الخُلق

وكثرة الحمد تقربك من رسول الله يوم القيامة لأنه قال :

إن من أقربكم مني مجلس يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا

** فرصة العبد قبل الموت : من أخذ باب الحمد لا يُذل قط

شيخ مولانا t  :

لو لم يكن أعلا الأبواب ما فتح الله به كتابه وما ختم به قيامته © “آخر دعواهم ….”

** الظل يوم القيامة © ظل الرحمن ، وظل لواء رسول الله r .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

I